تقدّم أنّ كلمة النّور تطلقُ على الشيء الظاهر في نفسه المُظهِرِ لغيره، لذلك يمكن لنا أن نطلق لفظة “نور” على الله إطلاقاً حقيقياً وواقعياً؛ لأنّ الله أصله وجود، وجميع الموجودات متحقّقة بوجود الله، فالله ظاهر وجميع الموجودات ظاهرة بظهوره، فظهور تمام الموجودات إنّما هو بظهور الله، لذلك في الدرجة الأولى يكون الله ـ على مستوى كينونيّة ذاته – هو الموجود وهو الظاهر، وفي الرتبة الثانية، تكون سائر الموجودات موجودة بوجوده وظاهرة بظهوره. لأجل ذلك، ينبغي أن تكون النظرة الأوليّة منصّبة على ذلك الموجود الحقيقي والوجود الواقعي والنور الحقيقي، وبعد ذلك يقعُ النظر على الموجودات الأخرى؛ لأنّ الظاهر في الدائرة العلمية هو الله، وكلّ ما سوى الله باطلٌ وفانٍ، ولا يعدو كون ظهوره بظهور الله.
مطالب مرتبط
امروزه امنیت شبکه یک اصطلاح جامع است که به مجموعه ای از تکنولوژی ها، تجهیزات و روش هایی اطلاق میگردد که به […]
اسکنر شبکه چیست؟ اسکنر شبکه و برنامه وب اسکنر شبکه یک ابزار نرم افزاری است که کل شبکه و گره های آن […]
شب بیستوهفتم رجب، از آن شبهاى کارساز است که خیلى از انوار و تجلیّات توحیدىِ الهى در شب بیستوهفت رجب خواهد بود. […]
تفسير الميزان هو كتاب ألّفه العلامة الطباطبائي في تفسير القرآن الكريم كاملا، واعتمد فيه منهج تفسير القرآن بالقرآن، و أودع فيه أبحاثاً […]