تقدّم أنّ كلمة النّور تطلقُ على الشيء الظاهر في نفسه المُظهِرِ لغيره، لذلك يمكن لنا أن نطلق لفظة “نور” على الله إطلاقاً حقيقياً وواقعياً؛ لأنّ الله أصله وجود، وجميع الموجودات متحقّقة بوجود الله، فالله ظاهر وجميع الموجودات ظاهرة بظهوره، فظهور تمام الموجودات إنّما هو بظهور الله، لذلك في الدرجة الأولى يكون الله ـ على مستوى كينونيّة ذاته – هو الموجود وهو الظاهر، وفي الرتبة الثانية، تكون سائر الموجودات موجودة بوجوده وظاهرة بظهوره. لأجل ذلك، ينبغي أن تكون النظرة الأوليّة منصّبة على ذلك الموجود الحقيقي والوجود الواقعي والنور الحقيقي، وبعد ذلك يقعُ النظر على الموجودات الأخرى؛ لأنّ الظاهر في الدائرة العلمية هو الله، وكلّ ما سوى الله باطلٌ وفانٍ، ولا يعدو كون ظهوره بظهور الله.
مطالب مرتبط
لماذا لا يعرض التزلزل والاضطراب على أهل البيت عليهم السلام، ويعرضان على بقيّة الناس؟ وهل يُمكن للإنسان بلوغ المقامات التي وصلوا إليها […]
بیدک یک راهکار کلی برای فروش در اینترنت است. مجموعهای از ابزارها، کانالهای فروش و راهکارهای ارسال پرداخت و بازاریابی که در […]
بِسمِ اللَـهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بارالٰها، بر محمد و آل محمد درود فرست وَاسْمَعْ دُعائِي إِذا دَعَوْتُكَ […]
آفتابنیوز : علی سرتیپی درباره جلساتی که برای اخذ مجوز تولید و انتشار آثار نمایشی داشته است، گفت: در سال جدید […]